
رسالة الي بيبسي و موبينيل وفودافون و ٥٧٣٥٧ و مصر الخير و المجتمع المدني
والي الناشطين في عالم السياسة من شباب ونخبة وكل القوي الفاعلة او تلك التي يمكن ان تكون فاعلة في مجتمعاتنا
هوه حد يكره الخير وعمل الخير؟ مش العطاء ده تكافل اجتماعي محمود؟ طب مش عاجبك الفستان البنبي بتاع دنيا سمير غانم ماشي .. يمكن التعليم ولا حتي الرياضة كان حيكون اختيار اجدي. ولكن مبادرات محو الامية او ايجاد ١٠٠ فرصة عمل للشباب ومستشفيات حديثة لعلاج مرضي السرطان و غيرها كلها اهداف نبيلة. وبالذات الآن وبعد الثورة هذه كلها جهود محمودة لمواجهة ضريبة الاضطرابات السياسية وتاثيرها السلبي علي الاقتصاد مش كده ولا ايه؟؟؟
الحقيقة ولا إيييييه هي الاجابة في رأيي
بداية انا لا اشكك علي الاطلاق في اهمية والدور الفاعل والاساسي للمؤسسة الخيرية بكل انواعها واطيافها في مصر ولا في النوايا الطيبة والعزيمة الصادقة للقائمين علي مثل هذه المبادرات . ولكن علينا ان ندرك ان هناك الكثير من التاثيرات السلبية وجوانب من المهم ادراكها حتي لا يكون مثل هذا الجهد والمال المبذول مجرد قصور من رمال تنهار حين تاتيها امواج المد أو اذا داعبتها نسائم رياح.
علي مدي سنوات ماضية ظهرت مثل تلك المبادرات وتعاظم دورها في وقت تراجع فيه دور الدولة بشكل واضح وفاضح عن تقديم خدمات واحتياجات اساسية لحياة المواطنين بدءاً من اعمال البنية الاساسية، مثل وصول المياة النظيفة للناس في بيوتهم ، وصولاً الي التامين الصحي ، وتراجع العلاج في مستشفيات متهالكة يتحول فيها البسطاء الي حيوانات تجارب لعمليات يجريها اطباء معدومي الخبرة والضمير. ومع استمرار سياسات اقتصادية تخدم القلة ارتفع عدد من يعيشون تحت خط الفقر وفقاً لجودة عبد الخالق في احد لقاءاته التليفزيونيه في اون تي في الي ٤٠٪ ووفقاً للارقام الرسمية الي ٢٠٪ .
كل هذه الاعراض تعبر عن حالة يسميها اهل الاقتصاد الدولة الفاشلة او المتهالكة او المنهارة failing state و المقصود هنا هو انها بلد يفشل نظام الحكم فيها في ادارة شؤونها وتقديم الخدمات الضرورية من تعليم وصحة وامن وحماية حدود. فتصبح وكانها برج سكني آيل للسقوط علي راس قاطنيه. في مثل هذه الحالات كما نعلم جميعاً عادة ما يقوم السكان باجراء بعض الترميمات كل وفقاً لقدراته المادية حتي لاينهار المبني. وهذا هو في رايي ما يقوم به في هذه اللحظة المبادرون للخير من مختلف الجهات سواء بهدف الدعاية الفج او بنية وعزم صادقين.
واماكون مصر تشهد اليوم حالة ال failing state فهذا ليس بقولي ولكنه تقييم لمؤشر اقتصادي نشر في مجلة ال foreign policy الامريكية ويضم حوالي ١٧٧ دولة وجاء فيه مركز مصر رقم ٤٥. وهو ما يعني انها تواجه حالة شديدة الحرج تنذر بمشكلات . ولكن موقفها بالطبع افضل كثيراً من العراق رقم ٩ مثلاً ، او الصومال والتي تجيء في قمة المؤشر. بمعني انه حين تفشل الدولة وتنهار فان الموت جوعاً مع تزايد حدة الصراعات الداخلية والحروب الاهلية هو المصير المنتظر.
نظرة تفصيلية لتلك اامبادرات يمكن ان تكشف لنا الكثير:
هناك عدة مبادرات لمؤسسة مصر الخير وحدها من بينها مبادرات لسداد الديون للامهات والغارمين ولتقديم مساعدات ل ٥ مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر اضافة الي مبادرة لتحسين الانتاج الحيواني ( وهو صميم عمل وزارة الزراعة).
شركة اتصالات تقوم بتوصيل المياه لكل انحاء مصر ( وزارة الري)
فودافون تقوم بمبادرة لمحو الامية ل١٧ مليون مصري (وزاة التعليم)
موبينيل تقوم بالتدريب والتاهيل لتوفير فرص عمل ل١٠٠ الف مصري ( وزارة القوي العاملة و الاستثمار)
بالاضافة الي مبادرات عدة لتوفير العلاج بدءاً من مستشفي ٥٧٣٥٧ وحتي مستشفي ابو الريش الياباني ومستشفي المعهد اقومي للاورام وبنك الشفاء المصري والمستشفي المركزي للجمعية الطبية الاسلامية ( وزارة الصحة)
وهاهي بيبسي تتقدم لتوفير الكساء.
من المهم ان ندرك ان هناك كم ضخم من الاستثمارات والاموال التي يتم جمعها من جيوب المصريين لتسكين وليس علاج مشكلات تتفاقم يوماً بعد يوم ، ويعاني منها المصريون. بعض هذه المبادرات استطاع جمع ٥٠ مليون جنيه ويسعي الي جمع ١٠٠ مليون اخري هذا بالنص هو قول الاعلان عن مجمع اسلامي طبي.
والمشكلة ان كل تللك الاموال تمتص في انشطة يعتقد اصحابها ان لها اولوية في غياب لتخطيط يمكن ان يحول تلك المبادرات الطيبة الي قوة فاعلة ومؤثرة.
ولنتذكر ان من سيتم محو اميتهم سيستمروا في العيش في نفس المجتمعات المتهالكة بدون تمكين او تغيير حقيقي لظروف حياتهم .
ومن تصل اليهم انابيب المياه يعرفون جيداً مثلما يعلم كل اهل الريف ان المياه ستصل اليهم لمدة ساعة واحدة في اليوم وغالباً ما يكون ذلك في الليل السحيق او قرب الفجر لتمتلئ اوانيهم علي آخرها بمخزون سرعان ما يتبدد مع امتداد اليوم. وقتها يلجأ العديد منهم للترعة المجاورة مرة اخري للغسيل او الاستحمام او الشرب.
و أتساءل إلي اي مدي يمكن ان ينجح التدريب والتاهيل وحدهم في توفير فرص العمل في غياب استثمارات وحركة تجارية وصناعية نشطة في ظل الظروف الراهنة؟
و نحن الي الآن لا نعلم حقاً هل يمكن للانجاز الرائع لمستشفي ٥٧٣٥٧ ان يستمر بدون تبرعات وخارجية مستمرة ؟ وهل ستؤثر المنافسة من مشروعات اخري مماثلة علي التمويل الذي تتلقاه المستشفي؟ وهل يمكن ان يستمر الوضع علي ماهو عليه في الاعتماد علي التبرع وحده ؟
وفي النهاية تتاكد لنا الحقيقة وهي ان ما نراه اليوم من مبادرات طيبة في النهاية يقع تحت خانة الترميم والتسكين لا العلاج. في وقت يتزايد فشل الدولة مع عدم قدرتها علي السيطرة داخلياً علي الامن بدرجة دفعت الاهالي في بعض المناطق الي القبض بانفسهم علي اللصوص ممن يهددون امنهم و تنفيذ العقاب الذي رأوه عادلاً من قتل وتقطيع لايدي ولاعضاء اخري من الجسد. وهو ما يذكرنا بعدالة الكاوبوي في الغرب الاميركي في زمن ساد فيه قانون الغابة ولم تكن هناك دولة قانون تدير وتحاكم وتعاقب.
والفارق بين التمكين والتسكين كبير. فالتسكين يحول جموع البشر من البسطاء الي كتلة سلبية من المتسولين الذين ينتظرون العطاء من القادرين. كتلة يمكن ن تتحول مع الزمن الي مستنقع من الرمال المتحركة تبتلع الاموال والجهود المبذولة والوقت دون ان يغير ذلك من واقعها
واما التمكين فهو يعني بالاساس السعي الي تحويل هذه الجموع من البشر الي قوة فاعلة وقادرة علي تغيير واقعها بنفسها.
وعلينا ان نتذكر مرة اخري ان تلك الاموال التي يمنون بها علي البسطاء هي في النهاية اموال المصريين سواء من تبرعات طوعية اوعبر مكاسب تتم من خلال مبيعات لمنتج او من خلال اتصالات تليفونية مدفوعة الاجر للتصويت للفستان الازرق او البنبي وتغطي في النهاية قيمة التبرع والذي نظن جميعاً انه مبادرة كريمة من تلك الشركة اوذاك المعلن وفي الواقع فان البسطاء الذين سحرت البابهم الشابة الموهوبة حقاً دنيا غانم هم من دفعو الثمن اوعلي الاقل جزء كبير منه.
والبداية تكون مع خطاب اعلامي واعلاني مستنير. خطاب يؤكد علي قدرة الانسان وليس المال وحده في تغيير الواقع. خطاب يظهر دور الشباب المتبرع بالوقت والجهد في التواصل مع المجتمع وتغيير الواقع فيه. خطاب يعطي الامل ويعظم منه بدلا من اساليب استدرار العطف باظهار البسطاء في حالة من الاستجداء المستمر وهو ما تقوم به بصفه خاصة اعلانات المستشفيات التي تقدم العلاج لغير القادرين.
ان بعض هذه الاعلانات تؤكد باستمرار علي قلة الحيلة بشكل مثبط للعزم ذا ما ادركنا ان المتلقي ليس فقط ابناء المدينة ولكن اهل الريف من البسطاء. والذين نصر ونلح علي تصويرهم بانهم عاجزون وغير قادرين " لاحول ولاقوة" وفقاً لاعلانات مصر الخير . والتاثير السلبي لهذه الرسالة والصورة المتكررة والمسيئة لاهل الريف يفوق بكل تاكيد اي اثر ايجابي في جمع اموال او تبرعات لانها تخاطب اللاوعي لجموع غفيرة من البشر وتؤكد لهم مراراً وتكراراً انهم فاقدو الارادة والاهلية
فكرة التمكين تكون بالتاكيد علي قدرة الفلاح المصري علي تغيير واقعه .. الفلاح اولا .. بدعم من جمعية الاورمان اومصر الخير اوما شئتم من اسماء ومؤسسات..
التمكين يعني ايضاً قدر عال من الشفافية ومتابعة علي ارض الواقع للمبادرات المختلفة في مختلف اطوارها من تاسيس، الي تجميع قوي ، الي تنفيذ، لكي نشعر ان هناك واقع ملموس وليس مجرد احلام وشعارات جوفاء لجمع وكنز الاموال.
التغيير لا يجب ان يكون فقط في الرسالة الاعلامية فهناك ضرورة عاجلة لكي يقوم المجتمع المدني المصري من ناشطين في مبادرات اهلية او ناشطين سياسيين او نخب سياسية او نخب دينية اوقادة راي او احزاب بدور فاعل في اعادة التوازن للمجتمع المصري بدون ان نتوقع او ان ننتظر من النظام القائم في تلك الفترة العصيبة اي دور او دعم .
علينا ان ندرك ان تراجع دور الدولة في هذا الوقت الحاسم هو علامة خطر حمراء دامية الحمرة خاصة مع تزايد الانفلات في الشارع. في وقت ينشغل فيه الجميع في صراعات ايدولوجية تترجم الي انقسامات انسانية. وهكذا تنزلق مصر بالتدريج الي فوضي يمكن ان تدفع بالجميع في غياب الادراك والتنظيم الواعي الي حالة من الانهيار تتمناه لنا قوي عديدة متربصة، لكي نكون عبرة لاي شعب تحدثه نفسه بان يثور للمطالبة بحقوقه
والمطلوب ليس التراجع عن الثورة من اجل دعم عجلة الانتاج لان العجلة تتوقف في غياب الامن وبسبب استشراء الفساد وغياب المحاسبة ، وليس بسبب المطالب المشروعة التي تتصدي لمثل هذه الظواهر. المطلوب حقاً هو ان تخرج الثورة من طور الاندفاع ورد الفعل الي حالة من التنظيم المتاني والواعي للمجتمع.
المطلوب ان تخرج القوي المختلفة من حالة التنظير ووضع الحلول علي الورق في برامج مستقبلية الي حالة الفعل علي ارض الواقع في المجتمعات بدون انتظار لانتخابات ودستور ومناقشات قد تقصر او تطول.
حين نجحت ثورة ٢٥ يناير كان الخطاب من خلال العديد من القوي الفاعلة من الشباب موجه بصفة خاصة الي الناس من اهل مصر وليس الي القوة الحاكمة آنذاك. مهم جداً ان تدرك القوي الشابة اليوم ان عليها ان تتوجه بخطابها ولاً للناس لان منهم يكون الدعم لاي تحرك للتعبير عن الرفض لسياسات او قرارات.
بدون دعم الشارع وبدون التواصل مع الناس اولا وقبل كل وأي حدث يتم تنظيمه فان التظاهر مثلاً او الاعتصام اوالوقفات الصامته تفقد فوراً تاثيرها بل وتستغل ضد الثورة وضد الشباب.
لم يعد هناك مجال لكي يتفاعل الثائرون مع واقع اللحظة بغضبة عابرة تثير المشاعر ولكن لا تغير واقع.
التغيير يحدث بقوة اكبر واعمق في حالتين اولها : حالة الشحن المستمر في مساحات الفضاء الالكتروني و مساحات العمل علي مستوي الشارع مع الناس في المقاهي والمنتديات والمؤتمرات الشعبية والتي تصل في النهاية بالناس الي تبني الفكرةاو القضية.
الحالة الثانية هي ان تقوم القوي الثورية من شباب ناشط الي سياسيين واحزاب ان كانوا حقاً صادقي العزم ولديهم نية اصلاح قضايا بتبني الناس ومشكلاتهم المهم ان تصبح هذه القوي بمثابة المتحدث باسم الناس بوجوه منهم لتدفع الظلم عن عمال يتم استغلالهم او عن فلاحين انتزعت منهم اراضيهم او منعت عنهم مياه او يعانون قهر ما
مهم جداً ان تتحول القوي الثورية من مجرد مجموعات شابة تتحدث فيما بينها عن قناعاتها الي قوي تتلاحم مع الناس تتحدث معهم وعنهم وهو ما يعني قدرة اكبر علي التاثير والتغيير.
و اما الاعتقاد ان مثل هذه الجهود يجب ان تبدء بعد الانتخابات البرلمانية او غيرها فان هذا في رايي اعتقاد خاطئ و خائب
تعليق المجتمع في حالة انتظار والعيون متعلقة بسراب الانتخابات والصراع حولها هو رهان القوي التي ترغب في دفع المجتمع الي التفكك والانهيار. و لن يكون هناك اصلاح حال اذا لم تبدء كل القوي في العمل الميداني وفوراً
في العديد من الاماكن هناك مبادرات قائمة بالفعل لتكوين لجان شعبية علي نطاق ضيق وليس بينها تنسيق كافي واغلبها متركز علي العمل الرقابي والسياسي وحده . ولكن تشكلها يدل علي وجود بذرة صالحة يمكن ان تنمو وبقوة ولكنها تحتاج الي تعميق .
ان مختلف اللجان الشعبية في مناطق عديدة يمكن ان تلعب دور اكبر اذا انضم اليها الي جانب الشباب الشخصيات ذات التاثير من رجال الدين الاسلامي والمسيحي ، ومعهم كبار التجارفي الحي ،او ممثلين عنهم. ليكون دوره مثل هذه اللجان الاساسي رصد المشكلات في المنطقة، والسعي لايجاد حلول عاجلة لبعضها من خلال العمل الطوعي وتبرعات اهل المكان ، والسعي ايضاً لفرض الرقابة المجتمعية علي السلوكيات الخارجة من خلال الخطب في ايام الجمع والاحاد، ومن خلال تعاون افراد المجتمع. ويمكن ان تتحول هذه اللجان الي لجان فض للمنازعات وللتوسط لانهاء الشجار والخلاف والفتنة قبل تفاقمها.
مثل هذه اللجان يمكن ان تعمل علي نطاق اكبر بتجميع مختلف القوي في المحافظات من كبري الاسر ، والتجار واهل الراي ،واصحاب المصانع، والاراضي ،والاستثمارات، لدراسة واقع المحافظة الاقتصادي والاجتماعي و مناقشة حلول عملية لمواجهة المشكلات. المهم تجميع الصف وراء قضية تهم الكل وليس لنصرة مصالح متفرقة. وقتها يمكن لهذه اللجان ان تكون بذرة لادارة محلية نابعة من احتياجات اهل المكان لتحل. بالتدريج محل الادارات المحلية المتهالكة والفاسدة والتي تعيق كل تقدم في المجتمع.
وفي حالات تفاقم غياب الامن في مناطق بعينها ، يمكن تنظيم لجان الشعيية في اوقات معينة تتزايد فيها الاخطار وبدعم وموافقة من اهل الحي لكي تقوم بالمراقبة وتامين الاحياء. مع الحرص علي ان يتلقي المشاركون تدريب مبدئي من حقوقيين ومحاميين حول كيفية اثبات الحالة القانونية. و مع الحرص ايضاً علي الرقابة والمتابعة لما آل اليه الامر في حالة تسليم لصوص او ما شابه لقسم الشرطة. والتبليغ وكشف التقصير اذا حدث وفي المقابل المدح والشكر وابراز الدور الايجابي لافراد الشرطة في حالات اخري يظهر منهم فيهاالتعاون والشجاعة والدعم.
المهم ان يخرج المصريون من حالة الانتظار السلبي في انتظار حدث لا ياتي. واذا اتي فهو كالرياح سيرضي البعض ولكنه سياتي لآخرين بما لاتشتهيه سفنهم . المهم ان يبدء المصريون في العمل علي التخطيط الفاعل وادراك انهم قوة تملك زمام امرها، وان يكفوا عن التطلع الي شاشة التليفزيون في انتظار وصول الفستان البمبي دليفري الي ابواب بيوتهم ،لانه مثل فارس الروايات عادة ما يتاخر كثيراً ونحن جميعاً لا نملك رفاهية الانتظار.
too late.
ReplyDeleteno It is never too late to act. once there is awareness there is hope
ReplyDeleteThis comment has been removed by the author.
ReplyDeleteحقيقي يا لبني سؤال مهم ولكن افتراض ان القيادة هي اخرين ونحن لسنا منهم هي المشكلة الفرق ما بين اي شاب ممن نسميهم ناشطين والانسان الذي نطلق عليه انسان عادي ان الناشط بيعمل اللي يعرف يعمله بيجروء انه يجرب ويحاول آن الأوان للناس بتوع الادارة والفهم الناس الشياكة الناس بتوع الصفوة والانتخابات والكلام امام الشاشات التليفزيونية لو فعلاً قلقين علي حياتهم واستثماراتهم و بلدهم ومستقبل ولادهم لازم ينزلوا للعمل الميدان بانفسهم لان البديل مش استمرار لاوضاع سابقة مستقرة ولكن فاسدة البديل الفوضي الكاملة
ReplyDeleteتسلمى يا ألفة .. السؤال كيف نبدأ تنفيذ اللجان بالصورة التى عرضتى لها؟
ReplyDeleteقام الشباب المصرى بالثورة دون أحزاب و دون تنظيمات من الممكن أن ننظم أنفسنا للعمل و الحماية و تمكين الغير إذا ماكان القائمون على الدولة المصرية مرتبكين أو متواطئين
و لكن يبقى سؤال إلى متى سنظل بلا قيادة رشيدة
أحسنت القول يا ألفة عايزين صوتك و مقالك يصل لأكبر عدد ممكن من الناس ..
ReplyDelete